الرئيسيةالتسجيلمكتبة الصورالأعضاءالمجموعاتالاعلاناتدخول

شاطر | 
 

 الحديث بين الجنسين عبر الشات .. عنواني الشخصي للمقال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ghadah



avatar

انثى
الاردن
العمر : 39
عدد المساهمات : 638
الأوسمة :



النقاط : 36906
تاريخ التسجيل : 12/01/2010
الوظيفة : شغالة بمنتداي
كيف تعرفت على منتدانا : مؤسسة المنتدى
برج الثور

مُساهمةموضوع: الحديث بين الجنسين عبر الشات .. عنواني الشخصي للمقال   2010-04-04, 5:36 am



مستقطع من الاستشارة الرائعة:
فتاة الانترنت: جولة مع فقه الرعب"مشاركة"

.......
أما عن الموضوع العام ، وهو "الحديث بين الجنسين عبر الشات" ، فسيكون التناول فيه على النحو التالي :

1-الكلام بين الجنسين.
2-وسيلة الكلام : الشات ، وما يشتمل عليه من تنوع في الوسائل : الماسنجر- الميل– ساحات الحوار- الغرف العامة – الغرف الخاصة.
3-طبيعة الوسيلة : تستخدم فيها الكتابة فقط ، أم الصوت ،أم الصوت والرؤية/ رسالة أم مباشرة.
4-موضوع الكلام: الحاجة إليه / خاص أم عام.
5-مكان الحديث : غرفة خاصة / مكان عمل / نت كافيه..إلخ.
6-الدافع للكلام : حاجة عمل / صداقة / تبادل معرفي / تعليم..إلخ.


أما عن الكلام بين الجنسين ، هو كأي عمل بشري، فقد خلق الله تعالى الرجل والمرأة ليعمرا الكون ، فطبيعة بني آدم تتكون من رجل وامرأة ، ومما لا شك فيه أنه لابد أن يكون هناك تعامل بين الجنسين ، وهذه طبيعة بشرية ، جاء الإسلام ، فلم يمنعها ، ولكنه هذبها ، وأحاطها بما يحفظها مما قد يشوبها فيخرجها عن طبيعتها الموضوعة له ، أو توقعها في خطأ لا تحمد عقباه ، وقدم الزواج كوسيلة للمعايشة الكلية بينهما، ومن هنا ، نفهم أن الإسلام لم يجعل المرأة لا تخرج من بيتها إلا إلى القبر ، كما يدعي البعض ، وفي تبني هذه النظرية انحراف عن الفهم الجيد لمنهج القرآن في التعامل بين الجنسين .

ومن خلال التعامل مع الجنسين ، يخرج لنا الحديث بين الرجل والمرأة ، أو الشاب والفتاة.

وفي هذا المقام لا ننسى أن كثيرا من فقهاء الماضي والحاضر يحرمون تعامل المرأة مع الرجل من باب سد الذرائع ، والإفتاء على قاعدة سد الذرائع دون النظر إلى القواعد الفقهية الحاكمة والأدلة الشرعية يحتاج إلى نظرة وتوقف ، والحكم يستفاد من الكتاب والسنة وغيرهما من الأدلة الشرعية المعتبرة دون تخوف من شيء، مع اعتبار ما قد يقع من أخطاء بين الجنسين ، فلا تغفل طبيعة التعامل بين الجنسين ، والتي تختلف مع طبيعة التعامل مع الجنس الواحد في الغالب.

وحين ننظر إلى واقع الناس ، نجد أن الكلام بين الجنسين ، قد يكون ضرورة ، وقد يكون حاجة ، وقد يكون شيئا عاديا ، وقد يكون كلاما في غير محله ، أو يكون نوعا من التسلية، أو يقصد به صيد المرأة من خلال الرجل ، أو صيد الرجل من خلال المرأة ، لتحقيق هدف غير مشروع.
وحين ننظر إلى القرآن الكريم ، والسنة النبوية ، نجد أن الكلام بين الجنسين كان موجودا.

وهذه بعض المواقف للحديث بين الجنسين :

* موقف موسى عليه السلام مع ابنتي شعيب :
(وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاء مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاء السَّبِيلِ . وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ . فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ . فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ . قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ . قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً فَمِنْ عِندِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ . قَالَ ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ ) .

فلننظر إلى هذا الموقف بين موسى عليه السلام و ابنتي شعيب ، وموسى.. من هو موسى من كونه نبيا ، بل ومن أولي العزم من الرسل ، إنه حين رأى الفتاتين بعيدتين عن بئر الماء ، والرجال يسقون، تقدم هو بدافع الذاتية من عنده ، ومن إسداء الخير للغير، ولو كانتا فتاتين، وسألهما عن خبرهما ، وعلم أن أباهما شيخ كبير ، فأخذ ماشيتهما وسقى لهما، ثم انصرفا.

وحين علم أبوهما بذلك ، أرسل إلى موسى إحداهما وحدها ، وبحثت عنه ، فوجدته عند شجرة ، فتقدمت إليه في حياء وأدب ، وتحدثت إليه ، بأن أباها يدعوه، ليجزيه أجر ما فعل .

فسار موسى معها في الطريق ، بأدبه ووقاره ، حتى وصلا إلى البيت.
وفي البيت وأمام الأب ، لم تستح الفتاة أن تطلب من أبيها أن يعمله عندهم أجيرا ، لما رأيا منه من حسن الخلق ، بل سألها أبوها عن السبب، فأرجعته إلى قوة بدنه ، وأمانة أخلاقه .

بل تطور الأمر إلى أن تكون الأجرة مهرا لإحداهما ، والراجح من أقوال المفسرين أن التي كانت تتحدث هي التي تزوجها موسى عليه السلام ، وكان اسمها صفورا.

ومن الأمور التي لم يصرح بها في القرآن ، وإن كانت معلومة من سياقه ، أن موسى عليه السلام ، كان يعيش عندهما ، أو على الأقل أنه كان يحدث احتكاك بينه وبين الفتاتين ، ولكن كل هذا في جو من العفة والأدب.

وهذا إقرار يفهم من القرآن بعدم حرمة الكلام بين الجنسين واللقاء بينهما ، إذا توافرت الأخلاق الفاضلة، مع حسن القصد ، والبعد عن الريبة.

وعلى العكس من هذا ، ذم القرآن فعل امرأة العزيز ، في موقفها مع يوسف عليه السلام ، ومع كون القرآن أظهر لنا الموقف المرفوض من محاولتها إغواءه، وحكى لنا عقدة القصة كما يسميها أهل الأدب ، فإنه يفهم أنها حاولت معه بوسائل كثيرة ، ومنها لين الكلام بالطبع ، فلا يخفى على مثل زليخا أن تجيد الكلام المعسول ، لتصل إلى مرادها ، بل من المستبعد عقلا أن تدعوه إلى الزنى بنوع من المباشرة والجفاف ، فهذا ما لا يتم الأمر به.

وقد رفض القرآن الكريم هذه الدعوة الفاسدة المفسدة من امرأة العزيز ، ومثل الفرض ذروة الفعل ، وهو ينسحب أيضا على مقدماته، ولذا جاء القرآن الكريم بالتصريح في هذا ، وقال :" وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً" ، و كذلك :" وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ " ، وفي هذه الحالة لم يحرم الإسلام الفعل لذاته فحسب ، بل حرم كل ما يفضي إليه ، فقال : " ولا تقربوا " ، فهو ممنوع الاقتراب ، وممنوع الفعل .

بل من الأمور المسلم بها حياة يوسف عليه السلام في قصرها ، وأنه كان خادما عندها ، وبالتالي فقد كانت تجري حوارات من الطلب في فعل الأشياء وغيرها ، وهي غير مستنكرة لا عقلا ، ولا شرعا.

* كما حكى لنا القرآن الكريم قصة سليمان مع بلقيس، وأنه أرسل إليها رسالة مع الهدهد ، ثم إنها أتته بعد ذلك، واصطحبها ، وهو يريها عظيم فضل الله عليه، وما آتاه من الملك، مع ما يصاحب هذا من مناقشة وكلام ، أقره القرآن بطرف خفي.

* ومن أمثلة السنة ما رواه البخاري في صحيحه:

من أن سلمان الفارسي زار أخاه أبا الدرداء، ورأى على امرأته ثيابا مبتذلة ، فراجعها في هذا أمام زوجها، فردت أن زوجها لا حاجة له في الدنيا.

وربما يعطي هذا المثل نوعا من الحميمية المشروعة ، وفي الرد لأم الدرداء : أخوك لا حاجة له في الدنيا، يدل على هذه الحميمة بين الصاحبين ، والذي يهمنا هنا هو أن سلمان تحدث مع أم الدرداء في كلام نعتبره خاصا في مجتمعاتنا ، ومع هذا حين حكي الأمر للنبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر على سلمان كلامه مع أم الدرداء وتدخله في شئونهما الخاصة .

ولكن لا يفوتنا أن هذا حدث في جو من الصفاء والنقاء من الصحابة رضوان الله عليهم ، ولا يتخذ ذريعة لكل إنسان يعلم من نفسه البعد عن أمانة الأخلاق ، ونظافة السلوك .

وقد كانت النساء تسأل الرسول صلى الله عليه وسلم أمام محضر من الصحابة ، ولم ينكر الرسول صلى الله عليه وسلم عليهن، كما فعلت أسماء بنت عميس وغيرها.

أما استخدام وسائل المحادثة الالكترونية ، فلا تعد من باب الخلوة الشرعية، لأن الخلوة يكون فيها الرجل مع المرأة في مكان يأمنان ألا يدخل عليهما أحد ، وفي هذه الحالة يجوز أن يقوما ببعض الممارسات التي لا يمكن ممارستها خلال وسائل الاتصال الحديثة ، على أن هذه الوسائل فيها شبه خلوة ، إن كان الشاب والفتاة بمفردها ، وليس في مجموعات محادثة ، أو كان الحديث في مكان عمل ونحو هذا.

ومن المعلوم أن صوت المرأة ليس بعورة ، وإنما يباح الكلام إن كان مباحا ، ويحرم إن كان موضوعه حراما، فموضوع الكلام هو الذي يحدد الحل من الحرمة.

وقد يضاف إلى هذا الرؤية من خلال الـ :"webcame" ، فيرى الرجل المرأة ، وترى المرأة الرجل ، فإن كانت النظرة بشهوة ، حرمت ، وإن كانت نظرة عامة مع عدم الاستدامة ، فلا يمكن الحكم عليها بالحرمة. مع الأمر بغض البصر ، سواء من خلال الصورة أو الحقيقة.

ولابد أيضا من التفرقة بين الكلام العام ، والكلام الخاص، فالكلام العام أقرب للإباحة ، إلا إذا داخله ما يشوبه ، والكلام الخاص يحكم عليه بموضوعه ، وإن كان لابد فيه من ضرورة داعية إليه.

كما أن مكان الحديث يعطي بعض الظلال على الحكم ، فالحديث في مكان عام ، غير الحديث في مكان خاص، فالمكان العام يعطي – في الأغلب – احتراما وعمومية ، بخلاف الكلام المكان الخاص، مع اعتبار أن العموم والخصوص ليسا هما أداة الحكم الوحيدة على الكلام .

ويتنوع مكان الكلام ، فقد يكون في غرفة خاصة، وقد يكون في مكان للعمل، أو في نت كافيه ، وغير ذلك .

ولابد للنظر إلى دافع الكلام ، فقد يكون الكلام عاما ، لكن يقصد الإنسان منه غرضا غير طيب ، أو يكون كلاما خاصا، لا يقصد منه ما قد يفهم من الخصوص ، ويمكن اعتبار دافع الكلام في حديث النبي صلى الله عليه وسلم :" إنما الأعمال بالنيات" .

ومع تنوع أشكال الدافع ، فتبقى النية هي الضابط في الموضوع ، فهناك الحديث في مجال العمل ، والحديث في تبادل المعرفة ، والحديث في مجال التعليم والتعلم ، والحديث في مجال الصداقة .

فكل هذه محددات يجب اعتبارها عند الحديث عن الكلام بين الجنسين.

بل من أعجب ما يحكى في التاريخ تولية عمر بن الخطاب رضي الله عنها ، لامراة اسمها الشفاء بنت عبد الله ، محتسبة للسوق الذي يكثر فيه الرجال ، فتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، وقد تصدر عقابا لغاش في البضاعة ، أو تأمر بطرد من خالف قواعد البيع والشراء ،وهي امرأة.

ومع كل هذا ، فإننا لا ننسى الواقع الذي نعيشه ، فهناك من يستخدم وسائل النت في الحديث مع الجنس الآخر ، للاصطياد في شباك الحرام ، فيستخدمون معسول الكلام ، وإظهار الإمكانات والطاقات الفردية ، ليعجب الجانب المقابل ، ليحقق غرضه الخبيث.

وهناك من هو صادق النية في دعوة الغير إلى الخير، من الجنسين ، وإن كنا نسعى إلى تفعيل العلاقة بين الجنس الواحد، فلا ندعو إلى الفصل التام بين الجنسين ، إلا ما يخشى معه الضرر ، أو الانزلاق في مهاوي الخطر ، وخاصة ما يتعلق بالشهوة بين الجنسين ، وما أوجده الله تعالى من ميل كل جنس لآخر.

وفي مراقبة الله تعالى في كل فعل ، واتباع القواعد العامة للسلوك الإنساني النظيف، سياج يحمي القاعدة العريضة من الوقوع في الخطأ، أو التهاوي في الزلل، فـ (كل نفس بما كسبت رهينة).

واعتبار الوازع الديني ، واستحضار الحساب والجزاء عندالله ، يجعل المرء في محاكمة مع نفسه ، ليضبطها عما تريد أن تحيد عنه:"يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَراً وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَاللّهُ رَؤُوفُ بِالْعِبَادِ".

وبعد هذا العرض التفصيلي ، والتأصيل من الناحية الشرعية ، يمكن أن يحاكم كل إنسان نفسه ، وأن يعرف هل حديثه هو ، وليس الحديث عامة – مع الجنس الآخر، مباح أم لا؟

وهل سلوكه هذا لا غبار عليه من خلال المعيار الأخلاقي للإنسان ، أم أن فيه خروجا عن الفطرة السوية لبني البشر ؟

فمع كون الموضوع عاما ، لأنه لا يحكم بعمومه في كل المواقف ، بل يبقى الأمر خاصا ، حسب كل شخص ، وما يحيطه من معطيات معرفية عرضت في الكلام السابق.


منقول - اسلام اون لاين



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://3shq-al7ya.ba7r.org
الزنبقة السوداء



avatar

انثى
الاردن
العمر : 39
عدد المساهمات : 7
الأوسمة :
النقاط : 27494
تاريخ التسجيل : 13/06/2010
برج الجدي

مُساهمةموضوع: رد: الحديث بين الجنسين عبر الشات .. عنواني الشخصي للمقال   2010-06-14, 5:13 am

الحديث بين الجنسين عبر الشات يعتمد على الطرفين وبالاخص حسب رأيي الخاص بعتمد على الفتاة اكثر لانها هي التي ممكن ان تسمح للشاب بالتمادي او لا عبر الشات وهي كمان المفروض تحافظ على نفسها وما تنقاد وراء مشاعرها او المغريات التي ممكن ان يقدمها لها الشاب من كلام معسول ووعود ممكن ان تكون كاذبة او وعود في الهواء
وبعدين هناك شي اخر وهو ان الفتاة تتكلم مع الشاب اما بحكم الدراسة واما بحكم العمل وطبعا كل الحكي لا بد ان يكون ضمن موازين الاخلاق والدين والشرع
جزيتم خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ghadah



avatar

انثى
الاردن
العمر : 39
عدد المساهمات : 638
الأوسمة :



النقاط : 36906
تاريخ التسجيل : 12/01/2010
الوظيفة : شغالة بمنتداي
كيف تعرفت على منتدانا : مؤسسة المنتدى
برج الثور

مُساهمةموضوع: رد: الحديث بين الجنسين عبر الشات .. عنواني الشخصي للمقال   2010-06-14, 5:14 pm

بارك الله فيكي
شكرا على رايك المهم



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://3shq-al7ya.ba7r.org
chaouki39



avatar

ذكر
الجزائر
العمر : 26
عدد المساهمات : 5
الأوسمة :
النقاط : 26960
تاريخ التسجيل : 04/08/2010
الوظيفة : النت / الاشغال اليدوية
كيف تعرفت على منتدانا : اتحاد المنتديات - فرسان الاشهار
برج الحوت

مُساهمةموضوع: رد: الحديث بين الجنسين عبر الشات .. عنواني الشخصي للمقال   2010-08-04, 3:08 am




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shababzgm.alafdal.net
د-محمد سالم



avatar

ذكر
مصر
العمر : 43
عدد المساهمات : 5
الأوسمة :
النقاط : 26519
تاريخ التسجيل : 17/09/2010
الوظيفة : صيدلى
كيف تعرفت على منتدانا : اتحاد المنتديات - فرسان الاشهار
برج الاسد

مُساهمةموضوع: رد: الحديث بين الجنسين عبر الشات .. عنواني الشخصي للمقال   2010-09-17, 3:49 am

جزاكم الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.ahlasohba.com/vb/index.php
بيكو!



avatar

ذكر
مصر
العمر : 24
عدد المساهمات : 7
الأوسمة :
النقاط : 26400
تاريخ التسجيل : 28/09/2010
الوظيفة : طالب
كيف تعرفت على منتدانا : اتحاد المنتديات - فرسان الاشهار
برج الحوت

مُساهمةموضوع: رد: الحديث بين الجنسين عبر الشات .. عنواني الشخصي للمقال   2010-09-28, 8:10 pm

جزاك الله كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://b1ko.yoo7.com
د/ احمد مصطفى



avatar

ذكر
مصر
العمر : 22
عدد المساهمات : 6
الأوسمة :
النقاط : 26050
تاريخ التسجيل : 05/11/2010
الوظيفة : طالب
كيف تعرفت على منتدانا : اتحاد المنتديات - فرسان الاشهار
برج الجدي

مُساهمةموضوع: رد: الحديث بين الجنسين عبر الشات .. عنواني الشخصي للمقال   2010-11-05, 6:13 pm

الشات كلام فاضي فقط
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://egyfuture.yoo7.com/
 
الحديث بين الجنسين عبر الشات .. عنواني الشخصي للمقال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عشق الحياة :: ¤¦§¦¤~ حتى تعشق الحياة ~¤¦§¦¤ :: مع ربنا نعرف روح عشق الحياة-
انتقل الى:  

Powered by phpBB2 ®3shq-al7ya.ba7r.org
حقوق الطبع والنشر © 2014-2010 جميع الحقوق محفوظة لـمنتدى عشق الحياة

المشاركات المنشورة بالمنتدى لاتعبر عن راي ادارة المنتدى ولا تمثل الا راي اصحابها فقط