الرئيسيةالتسجيلمكتبة الصورالأعضاءالمجموعاتالاعلاناتدخول

شاطر | 
 

 محبطة و مكتئبة.. الغرق في هموم عربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ghadah



avatar

انثى
الاردن
العمر : 39
عدد المساهمات : 638
الأوسمة :



النقاط : 36636
تاريخ التسجيل : 12/01/2010
الوظيفة : شغالة بمنتداي
كيف تعرفت على منتدانا : مؤسسة المنتدى
برج الثور

مُساهمةموضوع: محبطة و مكتئبة.. الغرق في هموم عربية   2010-04-13, 5:57 am


محبطة و مكتئبة.. الغرق في هموم عربية

المشكلة:
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته..
في البداية أود أن أشكركم جزيل الشكر على هذه الخدمة الرائعة والممتازة التي فتحت للشباب بابا يعبرون فيه عن مشاكلهم وهمومهم، في هذا الزمان الصعب، وأنا من المتابعات لهذه الصفحة منذ فترة طويلة، أقرأ معظم المشاكل والحلول.

أما عن مشكلتي.. فأنا فتاة في الـ24 من عمري، تخرجت في الجامعة منذ سنتين، أعمل في نفس الجامعة التي درست فيها، ومن ذلك الوقت وأنا أشعر أن الدنيا أصبحت أكثر قساوة علي من قبل. لدي عدة منغصات ومشاكل حولي ألخصها فيما يلي:

1. أشعر أن قطار الزواج قد فات علي لأن كل من حولي من زميلاتي قد تزوجن، أو خطبن، وكل من في سني إما أن يتحدث عن الزواج أو الخطبة؛ مما جعلني دائمة التفكير في الموضوع، وأصبح شغلي الشاغل، وهذا ما يتعبني أكثر وأكثر، بالرغم أنه تأتي لخطبتي النساء لأبنائهم ولكن في معظم الأحيان لا يرجعن.

وقد يأتي الشاب لرؤيتي ولكن أشعر أن موضوع الخطبة لا يتم في النهاية، وهذا يؤثر على نفسيتي كثيرا، خاصة إذا جاء الشاب وتحدث معي، ولم يرجع وهذا ما حدث معي منذ أيام، وهو ما أثر على نفسيتي كثيرا؛ لأنني تعلقت بالشاب.

مللت من طريقة الزواج التقليدي، حيث تأتي في البداية الأم ثم العريس ثم..، وفي النهاية لا تتم الخطبة، مللت من هذه الزيارات، وتعبت نفسيتي منها، وفي نفس الوقت أريد الزواج بعيدا عن الطرق غير الصحيحة، كأن أقابل الشاب خارج البيت أو أتعرف عليه خارج نطاق الأسرة، لأني والحمد الله لم أقابل في حياتي شابا أو أحكي معه خارج نطاق العمل، وأحمد الله على هذا الأمر، ولكن أريد الزواج، وأشعر أنني احتاج إلى الحنان والحب، وزاد هذا الشعور في هذه السن أكثر وأكثر.

لا أشعر بطعم السعادة في أي شيء في الحياة، أشعر أن حياتي دون طعم أو لون، أشعر بالاكتئاب بسبب هذا الأمر، وأعلم أنه رزق من الله، ولكن أصبح انتظار هذا الرزق كالنار المشتعلة في صدري، وهنالك بعض زميلاتي في العمل ممن خطبن أو يتزوجن يسمعنني الكلام القاسي عن هذا الموضوع.. ماذا أفعل؟ أرشدوني.

2. أنا فتاة خجولة يحمر وجهي لأتقه الأسباب وأتضايق كثيرا من احمرار الوجه خاصة أمام زميلاتي وزملائي في العمل. كيف أقوي شخصيتي؟

3. بسبب عملي في الجامعة وحصولي على درجة البكالوريوس فقط أشعر أنني أقل من الجميع، وبالإضافة إلى أن عملي ممل ولا يعطي خبرة، أشعر أن حياتي توقفت يعد تخرجي في الجامعة؛ حيث إن عملي في الجامعة كإدارية، وأدرس مادة بسيطة للطلاب. أريد أن أكمل الماجستير، ولكن أخاف من أن خجلي سيمنعني من التدريس بعد أن أكمل الماجستير، علما أنني تخرجت بتقدير ممتاز من الجامعة.

4. في البيت.. أبي متقاعد عن العمل، جالس طول الوقت في البيت بدون أي عمل سوى مضايقتنا، هو عصبي جدا ودائم الصراخ والسباب، وإلقاء الأوامر علينا؛ بالإضافة إلى أخي الكبير الذي رجع من الخارج دون أن يأتي بالشهادة، فهو دائم المشاكل مع أبي وأمي، فهو عاق لأقصى درجات العقوق.. عدواني وشرس، لا أستطيع وصفه بالكلمات؛ لذلك أشعر أن الزواج هو الحل، ولكن حتى فرصة الزواج لا تأتي ماذا أفعل أريد الهروب؟

5. لدي أوقات فراغ أريد أن أستفيد منها في الدراسة أو في تعلم المزيد في مجال تخصصي، ولكن الظروف من حولي تحبطني، وأشعر أني غير قادرة على أن أحمل كتاب وأتصفحه؛ فبدلا من قراءة الكتب، أفكر في همومي وتأخذني همومي ومشاكلي إلى مكان آخر بعيد كل البعد عن العلم، أو قراءة القرآن أو أي شيء آخر بسبب هذه المشاكل وغيرها. أشعر أن حياتي جحيم، وأن الموت هو الحل، أدعو ربي ليل نهار أن يخفف عني وأدعوه إذا كانت الحياة أفضل لي أن يحيني، وإن كان الممات أفضل لي أن يغفر ذنوبي وأن أموت.. أفيدوني جزاكم الله خيرا.

الحل:ليلى أحمد الأحدب
شكرا على مديحك ومتابعتك لهذه الصفحة، ولعل مشكلتك لا تخرج كثيرا عن إطار المشكلات التي اطلعتِ عليها, وإن كانت مشكلة أي شخص تبدو له أنها أكبر بكثير من أي مشكلة قرأها, وهذا ليس حقيقيا دائما, فصحيح أن من يأكل العصي ليس كمن يعدها, لكن كثيرا ما تكون الآلام ناجمة عن حساسية مفرطة في من يتلقى العصي، وأعتقد أن حساسيتك هي السبب وراء شعورك بالعجز عن تغيير الأجواء الملبدة بالغيوم سواء كانت في عملك أو في أسرتك.

مع ذلك يا عزيزتي فأنا أوافقك أن الحياة أصبحت قاسية أكثر من ذي قبل ليس عليك فقط بل على كل من لديه بقية من إنسانية لأن الذين خلت قلوبهم من الإنسانية أصبحوا كثراً في واقعنا الحالي, وإلا فماذا يعني أن تعيّرك من تزوجت أو خطبت بأنك ما زلت واقفة على العتبة تنتظرين قطار الزواج؟ هذا ليس عيبا بل هو كما تقولين قدر أو رزق, فلماذا يعيبون عليك عدم الزواج؟ وهل كل متزوجة سعيدة في حياتها الزوجية؟ إذا أحصينا عدد المتزوجات السعيدات في كل مدينة عربية فلا أعتقد أنه سيتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة, وإلا فإذا كان الناس عامة والمتزوجون منهم خاصة والمتزوجات بشكل أخص بخير فلماذا امتلأت هذه الصفحة بمشكلات الناس خاصة النساء المتزوجات؟

أذكر حوارا دار بيني وبين والدتي رحمها الله وهي امرأة لم تقرأ ولم تكتب حتى تجاوزت الأربعين من العمر, ولكن أمّيتها لم تمنعها من إدراك حقيقة الزواج, فقد سألتها ذات يوم: ماما أي الحال أفضل للمرأة: المتزوجة أم العازبة؟ فأجابتني رحمها الله ببساطة: (الحالين أسوأ من بعضهما.. لكن خليها تدوق هالسعادة!) وقد نطقت أمي كلمة السعادة ممزوجة بسخرية امرأة عركت الحياة سبعين عاما وعرفتها على حقيقتها وأن السعادة فيها مجرد وهم, فما دامت السعادة مؤقتة وسيتبعها درجات سعادة أقل منها في أحسن الأحوال وحالات تعاسة أو نكد أو حزن في أغلب الأحوال, فلماذا البكاء على أطلال سعادة متوهمة؟!

والمشكلة يا عزيزتي أن السعادة ليست هي الوهم الوحيد في حياتنا بل أصبح لدينا كمّا كبيرا من التزييف حتى في إسلامنا, وأنا أتعجب من هؤلاء الذين يدّعون الإسلام ولا يعرفون عن أخلاقه السامية شيئا, أو يعرفونه بالقول فقط أما بالفعل فبينهم وبينه ما بين الأرض والسماء, وإلا فأين تطبيق الآية الكريمة:(يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن)؟

ومع ذلك فقطار الزواج لم يفتك، ومن المعلوم أن سن الزواج ارتفعت بالنسبة للشبان والشابات في عالمنا العربي ولا أعتقد أنه يفرض بك القلق من الآن, فأنت أيضا تمنحين الموضوع أكثر مما يستحق, وربما هي ثقافة بيئتك أو بالأحرى ثقافة مجتمعاتنا العربية التي تفرض استقواء المرأة بالرجل الذي يجب أن يفيض بظلاله عليها, ويمنحها اسمه وكثيراً من جاهه وسمعته.

مع أن بعض الرجال ظلهم أثقل من "الحيطة" نفسها, ومع ذلك فمجتمعاتنا الخائبة لديها مفاهيم خاصة بها مثل: "الرجل لا يعيبه إلا جيبه", ولو بقي عازبا للستين وما بعدها فلا شيء يضيره, أما المرأة فهي ضلع قاصر تحتاج وصاية وولاية ووضع اليد والحجر عليها مِن قِبل مَن تعيش معه كان أبا أو أخا أو زوجا, وهي تقدم ما تقدمه لأهلها عن طيب خاطر ولكن لا حمدا ولا شكورا, أما الذكر فيمكنه أن "يجعجع ويبعبع" ويملأ البيت صراخا وينفر أهل البيت من البيت كما تصفين لنا أخاك الذي يجعلك تفكرين بالزواج للهروب منه ويضيف الأب للمشكلة بعض البهارات من التعصيب والصراخ والزعيق؛ والمغزى أن مشكلتك عربية بامتياز, فلا تبتئسي فهكذا حال كثير من أسرنا العربية, فنحن نحل مشاكلنا بالصراخ فلماذا تكون أسرتك مختلفة؟

ولدينا التقاعد همّ للمتقاعد ولأسرته بينما في بلاد الغرب يحلمون بالتقاعد ليساهموا في بناء بلادهم وتنميتها ومنح خبرتهم لمن يحتاجها وهكذا يبقون فعالين ناشطين شاعرين بقيمتهم في حياة الآخرين فلا يضطروا للتعبير عن أنفسهم بالصراخ, فمن يلام يا عزيزتي؟ والدك المسكين الذي وجد نفسه حبيس غرف المنزل أم أخوك الكبير الذي يعرف أن الرجولة ذكورة فقط دون أي اعتبار للأخلاق وبر الوالدين؟ ربما كل الحق على إسرائيل!.

خففي عنك يا ابنتي فهذه الجملة الأخيرة للمزاح فإسرائيل ليست مرضا لكنها عرض لأمراضنا المستعصية, ومنها ما جاء في رسالتك عن طريقة الزواج التقليدية التي تتعرضين لها, فإذا جاءت الأم لم تعد وفي أحسن الأحوال أتى الشاب ثم ذهب مع الريح, وفي هذه الناحية لدي ملاحظة عليك غير ملاحظتي على البيئة التي تعرض المرأة كأنك سلعة, وهي أن تقييمك الذاتي لنفسك منخفض جدا, يتبدى هذا في الخجل والخوف من المواجهة وكذلك الدخول في حلقات الاكتئاب المعيبة ومن ثم التفكير في الموت كحل, فالحياة يا ابنتي مهما كانت مؤلمة فهي ليست جحيما, وبقدر ما نقاوم الصعوبات بقدر ما ننضج, وبقدر ما نربأ بأنفسنا عن المهاترات والصغائر بقدر ما نتطور وننمو, وصحيح أن الشباب يبحثون عن الجمال أو المال أو ما شابه من الصفات المادية وأنت لم تذكري شيئا عن وضع عائلتك المادي, لكن يكفي أنك تعملين ليكون لك موردك الخاص, وليس عيبا أن نذكر أن كثيرا من الشباب المكافح أصبح يهتم بوجود زوجة عاملة في بيته تساعده في صعوبات الحياة ومتطلباتها الأسرية الكثيرة, فهذه نقطة قوة فيك.

أما نقطة الضعف برأيي فهي عدم الثقة بالنفس وهو ما اعترفت به وتريدين تجاوزه فهذا مما لا شك فيه باب طويل يحتاج قراءة كثيرة وضرب على أوتار الذات لمعرفة نقاط التميز عن الآخرين, ولك أن تعلمي أن غالبية الناس يبدون أكثر ثقة بأنفسهم مما هم عليه في الحقيقة, فكلنا عندما ننزع أقنعتنا وننفرد بأنفسنا ونحاول أن نراها على حقيقتها نجد عيوبها صادمة لنا, لذلك فما عليك إلا أن تدرّبي نفسك على إدراك أن كل من ترينهم حولك ليسوا أفضل منك وفي نفس الوقت لا تقبلي أن تشعري أنك أفضل منهم, فكل منا يفضل الآخر في ناحية ما, والمهم أن تعاملي الناس كأنهم أنداد لك, وليسوا أفضل منك في شيء, وكي تتجاوزي مشكلة احمرار الوجه عند الحديث دربي نفسك على الحديث أمام المرأة فتخيلي نفسك مثلا مع رئيسك بالعمل وناقشيه منطقيا وبهدوء بينك وبين نفسك, وأذكر أني قرأت نصيحة في مجلة غربية لتجاوز الخجل من شخص معين أن نتخيله في الحمام أو في مكان يمارس فيه بشريته.

وأعتقد أن الإنجاز على المستوى الشخصي يعتبر علاجا طاردا للخجل، لذلك نصيحتي أن تنجزي شيئا على صعيدك العملي فيجب أن تدرسي للحصول على درجة الماجستير وبتفوق وعندها تحطّمين نقطة ضعف مربكة في شخصيتك وقد يؤهلك ذلك لنيل شهادة الدكتوراه فترتفعي في عيني ذاتك, وهو شرط أساسي لتكون لك مكانة بين طلابك مستقبلا, وقد تظنين أن هذا مستحيل مع ظروفك الأسرية, لكن على قدر أهل العزم تأتي العزائم, وقد ذكرت حصولك على درجة الامتياز في تخرجك, فإذا كانت عزيمتك قوية فلا شك أنك ستجدين الزمان والمكان المناسب للمذاكرة.

إياك والاستسلام للظروف فهي حجة العاجزين, وأنت عليك العمل ثم التوكل على الله, وعندها قد تتغير حياتك كليا ومنها أسلوب العمل ومكانه وربما تنفتح أمامك فرصة أخرى ليكون الراغبين بالزواج بك أكثر, وإذا لم يكونوا كذلك فيكفي أنك ستنشغلين عن التفكير في مشكلاتك وأهمها عدم الزواج, فإذا كان طموحك رحب الآفاق فلن تهتمي كثيراً بما يتفوه به الآخرون أو الأخريات في هذا الصدد, وسيخف شعورك بالنقص أو الفقد.

بقي أمر هام وهو أن الزواج بما أنه رزق فلا مانع أن نسعى إليه، سواء كنا إناثا أو ذكورا, ولكن يجب أن تزيدي ثقتك في نفسك أولا, وعندها قد تصبحين محط إعجاب شاب يجد فيك امرأة واثقة من نفسها, وكذلك كي تحصّلي هذا الرزق فلا مانع أن تهتمي بمظهرك, حتى لو كنت محجبة فلا يمنع أن تكون ملابسك جيدة, فالملابس الجميلة المحتشمة تعطي بعدا واثقا لشخصية المرأة, بل كثيرا ما تغير الملابس نفسية الشخص في أي مرحلة كانت.

والنفس البشرية لا يمكن فصل أبعادها المادية عن أبعادها الروحية فهي كلٌّ متكامل, وقد ينعكس الجمال المادي على النفس بالثقة, وإن كان الوضع العكسي هو الأكثر مصداقية, أعني أن الجمال الداخلي ينعكس إشراقا على الوجه فيبدو الإنسان جميلا جذابا, وهذا الجمال الداخلي منبعه كما قلت في إحدى الاستشارات إما جمال العلاقة مع النفس وهي التي تنبع من الرضا, أو من جمال العلاقة مع الآخرين وهي التي تنجم عن مد يد المساعدة لهم, فالسعادة متضمنة في المساعدة.

لذا أنصحك بالاهتمام بمساعدة الآخرين فهي علاج للاكتئاب الذي تعانين منه, وعندما نفعل الخير مع الناس فسيحبوننا بالتأكيد وسينعكس هذا الحب إشراقا في نفوسنا مما يجعل إحساسنا بقيمتنا الذاتية تكبر, وكذلك قد يشغلنا وجود هذا الحب عن نقص الحب مع الجنس الآخر, ريثما يأتي الحب الحقيقي ويقرع الباب, ولكل مجتهد نصيب.


منقول - اسلام اون لاين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://3shq-al7ya.ba7r.org
 
محبطة و مكتئبة.. الغرق في هموم عربية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عشق الحياة :: ¤¦§¦¤~ حتى تعشق الحياة ~¤¦§¦¤ :: اعشقي الحياة .. انتي لها-
انتقل الى:  

Powered by phpBB2 ®3shq-al7ya.ba7r.org
حقوق الطبع والنشر © 2014-2010 جميع الحقوق محفوظة لـمنتدى عشق الحياة

المشاركات المنشورة بالمنتدى لاتعبر عن راي ادارة المنتدى ولا تمثل الا راي اصحابها فقط