الرئيسيةالتسجيلمكتبة الصورالأعضاءالمجموعاتالاعلاناتدخول

شاطر | 
 

 القراءة.. من الهواية إلى الاحتراف

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ghadah



avatar

انثى
الاردن
العمر : 40
عدد المساهمات : 638
الأوسمة :



النقاط : 40206
تاريخ التسجيل : 12/01/2010
الوظيفة : شغالة بمنتداي
كيف تعرفت على منتدانا : مؤسسة المنتدى
برج الثور

مُساهمةموضوع: القراءة.. من الهواية إلى الاحتراف   2010-06-13, 6:51 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

القراءة.. من الهواية إلى الاحتراف


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

أنت والكتاب" صحبة يمكن أن تنعم عليك بالكثير.. تفتح لك عوالم لتحلق فيها، وتكسبك مهارات تتعايش عليها، وتتجاوز بك حالات من الإحباط أو الوحدة أو الحيرة… أشياء كثيرة نحتاج لإثباتها ونحن في عصر المعلومات الذي قد يتشكك كثيرون في كونه عصراً للمعرفة؛ حيث السيولة المعلوماتية التي قد تغرقنا ولا تنقذنا ما لم ننتبه لها؛ ولهذا قررنا أن ندخل عالم قراء المحترفين الذين جعلوا من العادة منهجًا.. ومن الهواية احتراف.. ومن الثبات حركة.

وإذا كانت "عملية القراءة" فنًّا فطريًّا، ومهارة مكتسبة في الآن ذاته؛ فإن الاقتداء الواعي بكبار المفكرين والكتاب والأدباء في منهجية قراءاتهم من شأنه أن يرفع من مستوى وفعالية الشباب حينما يقبلون على القراءة، ويزيدهم وعياً في انتقاء ما يطالعونه فضلاً عن تنمية وتعميق درجة الفهم والاستيعاب والاستبصار لديهم.

ويأتي تسليط الضوء على "قراءات الكبار"، وعلى منهجيتهم في التعامل مع الكلمات والحروف في سياق محاولة للإسهام في توجيه تطلعات الشباب نحو النموذج الصحيح، وذلك بعد أن أصبحت تطلعات الكثيرين من أبنائنا -كما قالت لنا الباحثة الدكتورة أميمة منير جادو- تتجه نحو نجوم كرة القدم والسينما والتليفزيون.

ولم يعد أحد من المميزين في العلم والعمل هو القدوة والنموذج والمثال الذي يُحتذى به! وعلى الرغم من أن معظم الدساتير تهتم بإحكام وضبط الإعلام الموجه للناشئة، فإننا نرى كثيراً من الرسائل الإعلامية لا تحترم المبادئ المتفق عليها وتخرج عليها بكل تطاول، ومن ثم نجد الطفل يلهث –مثلاً- وراء أحداث الجرائم والمغامرات، في حين يحصر المراهقون آمالهم وأحلامهم في دائرة أن يكونوا نجومًا في السينما أو ملاعب كرة القدم!

بانوراما قراءات الكبار

وفي افتتاحية بانوراما "قراءات الكبار" وفنياتـها وآلياتـها.. يأتـي على الفور الصوت البشوش لصاحب نوبل الأديب العالمي "نجيب محفوظ" الذي قال لي بنبرة واضحة هادئة في حديث دار بيننا منذ بضع سنوات في مكتبه بمؤسسة "الأهرام": "الكلمة ظلت وستظل الأعلى تأثيراً والأكثر أهمية في حياة الشعوب، وفن القراءة يعتمد على الكلمة، ولقد ظلت القراءة ـ على مدار أعوام طويلة- روتيناً ثابتاً في حياتي، إذ أقرأ الصحف في الصباح الباكر، وبعدها أقرأ لساعات متصلة ما أعتـزم قراءته من كتب".

ويمكن وصف منهج نجيب محفوظ في القراءة بالنظام والشمولية والإحاطة؛ فهو يقرأ في أوقات منتظمة بدقة متناهية يُحسد عليها، ويفسح لعينيه العنان للتجول في صفحات حقول معرفية متعددة، من أبرزها: الفلسفة، والأدب، والفكر المعاصر، والعلوم اللغوية، والتاريخ، وعلم الجمال، والتاريخ الطبيعي، وعلم السكان، والعلوم السياسية... وغيرها. وقد كان إتقانه للغة الإنجليزية سبباً مباشراً في مطالعته لكبار المفكرين والأدباء، وانفتاحه المبكر على النظريات الأدبية والفلسفية العالمية؛ مما أدى به إلى تحقيق الريادة في الرواية العربية الواقعية في النصف الأول من القرن العشرين.

أما أبرز ما قرأه نجيب محفوظ، ووعاه وهضمه مبكراً فهو الشعب المصري بسماته وملامحه وتركيبته النفسية والسلوكية وأحلامه وآماله وطموحاته الهادرة.

12 جريدة قبل الفجر

ويبتدئ الكاتب الصحفي والمؤرخ "محسن محمد" يومه –كما قال لـنا- قبل الفجر بساعتين بقراءة حوالي اثنتي عشرة صحيفة مصرية وعربية وأجنبية، ثم يلتفت إلى قراءة الكتب لعدة ساعات متصلة قبل مزاولة عمله ككاتب صحفي ومؤلف جاد له أكثر من 14 كتاباً في التاريخ. ويرتب الكاتب محسن محمد أولوياته في عملية القراءة قائلاً: يأتي الكتاب التاريخي في المرتبة الأولى بالنسبة لاهتماماتي، ويليه الكتاب السياسي والفكري والأدبي والكتب الثقافية عموماً. وقد أقرأ الكتاب بالكامل، وقد أنتقي منه الفصول التي تهمني كقارئ عادي أو كباحث وكاتب، وقد أعود للكتاب الواحد أو المرجع أكثر من مرة. وحينما أنشغل بدراسة موضوع في مجال ما لفترة معينة، تزيد قراءاتي بالطبع في المجال الذي أبحث فيه لتطغى على المجالات الأخرى، وقد حدث هذا الأمر مثلاً عندما كنت منشغلاً بالكتابة عن دور التليفزيون وعن قضايا المرأة.

ويتنهد الكاتب محسن محمد قائلاً: "لا يمكن بالطبع أن يقرأ الإنسان كل ما يطمح إليه، ولكنني أحاول قراءة ما أقدر عليه في دائرة اهتماماتي. وأعتقد أن بلوغي سن التقاعد عن الوظيفة قد زاد من أوقات القراءة لديّ بصورة كبيرة؛ مما أعادني -على نحو ما- إلى مرحلة القراءة شديدة التنوع التي ابتدأت بها حياتي قبل مرحلة التخصص والدراسة الجامعية. وأتصور أن إجادتي للإنجليزية منذ سن مبكرة أفادتني جدًّا في تنويع قراءاتي، وفتح نوافذ مداركي على تيارات حديثة في التاريخ والفكر والسياسة".

بيتي أرفف كتب

وبحديث ينم عن الألفة الشديدة والاستئناس يشير الكاتب الروائي والأديب "خيري شلبي" إلى أنه يصطحب في رأسه وضميره وقلبه بضعة آلاف من الكتب والدوريات والمجلات التي قرأها خلال رحلته الإبداعية الزاخمة! ويقول: لا أميل لاتخاذ منهج صارم في القراءة، ولكنني أفضل أن أقرأ الجديد الذي يقع في يدي من كتب أو مجلات أولا فأولا، وأحاول تنويع قراءاتي بين الإبداعات الأدبية والكتابات التنظيرية والنقدية والدراسات الشعبية والفلكلورية والموسوعات اللغوية والعلمية والمترجمات المهمة ومعظم السلاسل الدورية، فضلاً عن القراءة في ميادين الفلسفة والإسلاميات والفكر الإنساني والدراما التليفزيونية والسينمائية وعلوم الموسيقى والعلوم البحتة والتطبيقية وغيرها.

ولا أفضل الاجتزاء في القراءة؛ فإما أن أقرأ الكتاب برمته أو أدعه تماماً؛ فأنصاف الحلول لا تعجبني! ونظراً لأن القراءة هي طبقي اليومي الشهي، فقد حرصت على أن يكون بيتي كله عبارة عن أرفف للكتب والمجلات والدوريات، كما أنني أقرأ في كل مكان: في غرفة المكتب، وفي الردهة، وغرفة النوم، وكذلك في الشرفة؛ حيث أعددت ركناً للقراءة في الساعات المتأخرة من الليل وحتى الصباح!

وبحنين بالغ إلى قراءات الصبا والشباب (العفوية) التي شكلت وعيه وعقله ووجهته نحو القراءات المتخصصة والممنهجة فيما بعد.. يتحدث المفكر الدكتور "صلاح قنصوة" أستاذ الفلسفة قائلاً: "أثناء دراستي بالمرحلة الابتدائية (القديمة) وجدت نفسي أشارك أشقائي الأكبر عمراً القراءة الجادة في أوقات فراغهم؛ فجاءت ممارستي لهذا الفعل قبل أن يتفتح أفقي العقلي بالقدر الكافي له؛ مما حال دون تمتعي بمباهج الطفولة المعتادة بما فيها من مصادقة أقران من سني؛ إذ حل إخوتي محلهم بسبب اصطحابهم الدائم لي في جولاتهم التي كانت تطغى عليها أيضاً المجادلات الساخنة حول القضايا الثقافية والسياسية المطروحة في صدارة النصف الثاني من أربعينيات القرن الماضي. وقد شد ذلك اهتمامي إلى هذا النوع من القضايا في حدود إدراكي، مقارنة بأقراني وزملاء دراستي.

ومن المحطات الأخرى في بدايات رحلتي مع القراءة محطة صحف ومجلات حزب الوفد؛ فقد نشأت في بيت كان كبيره –أي والدي- وفديًّا صميماً، ثم جاء تقلبي المستمر بين المذاهب السياسية والأحزاب الكبرى خلال المرحلة الثانوية ليزيد من جرأتي والسخرية من القوالب الذهنية المنمطة. ثم دفعتني الكتب الفكرية والفلسفية للاهتمام بالفلسفة، وشجعني ذلك على طرح أسئلة جديدة، وعلى الاجتهاد في البحث عن إجابات لها؛ كي لا أكون مجرد تابع لما أتلقاه.. ومنذ ذلك اليوم اتخذت قراري بالاتجاه إلى الفلسفة.

وببداية مرحلة التخصص صارت معظم قراءاتي ممنهجة ومرتبطة بالحقل الفلسفي الذي أعمل به، وذلك بدون إهمال القراءة في الآداب وفي فروع المعرفة والعلوم المختلفة؛ فالاهتمام بالفلسفة -والاجتهاد الفكري عموماً- لا يتم بدون حصيلة معرفية تنبني على استشراف علوم الأدب واللغة والسياسة والتاريخ.. وغيرها".

منقول - اسلام اون لاين

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://3shq-al7ya.ba7r.org
sma



avatar

انثى
مصر
العمر : 47
عدد المساهمات : 6
الأوسمة :
النقاط : 30532
تاريخ التسجيل : 16/07/2010
الوظيفة : الانترنت
كيف تعرفت على منتدانا : اتحاد المنتديات - فرسان الاشهار
برج القوس

مُساهمةموضوع: رد: القراءة.. من الهواية إلى الاحتراف   2010-07-16, 8:18 pm

موضوع مميز بارك الله فيكِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.maesk.co.cc/vb/
 
القراءة.. من الهواية إلى الاحتراف
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عشق الحياة :: ¤¦§¦¤~ حتى تعشق الحياة ~¤¦§¦¤ :: مفاتيح عشق الحياة-
انتقل الى:  

Powered by phpBB2 ®http://3shq-al7ya.ba7r.org
حقوق الطبع والنشر © 2014-2010 جميع الحقوق محفوظة لـمنتدى عشق الحياة

المشاركات المنشورة بالمنتدى لاتعبر عن راي ادارة المنتدى ولا تمثل الا راي اصحابها فقط