الرئيسيةالتسجيلمكتبة الصورالأعضاءالمجموعاتالاعلاناتدخول

شاطر | 
 

 قواعد إعطاء الأوامر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ghadah



avatar

انثى
الاردن
العمر : 40
عدد المساهمات : 638
الأوسمة :



النقاط : 40246
تاريخ التسجيل : 12/01/2010
الوظيفة : شغالة بمنتداي
كيف تعرفت على منتدانا : مؤسسة المنتدى
برج الثور

مُساهمةموضوع: قواعد إعطاء الأوامر   2010-10-26, 2:47 am

قواعد إعطاء الأوامر


المشكلة:
السلام عليكم.. أريد أن أعرف كيف أجعل ابني يفعل ما أريد دون أن يشعر بأنه أمر لا بد من تنفيذه؟

الحل : أ/دعاء ممدوح

أولاً: تعامل مع الطفل على أنه إنسان ناضج؛ فالطفل يهوى أن يعامل باحترام وأن يستأذن، وعندما نعامله على أنه إنسان ناضج فإنه يستريح إلى ذلك ويتصرف بنضج.

ثانيًا: لا بد من التنويع في أسلوب توجيه الأوامر، فبدلاً من أن تقول الأم مثلاً: "كل طعامك وإلا..." تقول له: "من سيلعب معي لعبة القطة؟ وما هي لعبة القطة؟" تغمض الأم عينها مثلاً وهي تحمل اللقمة، ثم تحذر محمد -بأسلوب مرح- على أنه (القطة) ألا يأكل طعامها وهي نائمة، وتغمض عينيها وتمثل أنها نائمة، وهي تغني: لا تأكلي طعامي يا قطة حتى أصحو، وبالطبع سيأكل الطفل (القطة) اللقمة التي تحملها الأم ويضحك ويقهقه، "فتزغزغه" الأم في مرح.. أهكذا أكلتها يا قطة، لا تفعليها ثانية.. أكلت الجبن فلا تأكلي البيض.. وهكذا...

وبدلاً من "ضع حذاءك مكانه يا..." تقول: "الحذاء العجيب حين يجلس في مكانه سنرتاح من شقاوته ولخبطته لحجرتنا.. هلا انتصرت عليه ووضعته مكانه".
ولا يفوتني أن أقول إن اللغة التي يجب أن تسود تعاملات اليوم مع الطفل هي المرح والابتسام والصوت المبتهج مع توجيه الأوامر بصداقة وحزم مع جلوس الأم أو الأب -حال توجيه الأمر للطفل- على الركبة وفي مستوى ارتفاع الطفل عن الأرض.

ثالثًا: لا بد من احترام رغبة الطفل عند توجيه أمر إليه، فلو كان تنفيذه لطلبكما سيأخذه من شيء يستمتع بفعله فلا بد لك من إشعاره بأنكما مقدرين لهذا الاستمتاع، وأنه على الفور سيعود لما كان يستمتع به، فتقول الأم له مثلاً: "أعلم أنك تستمتع بهذا اللعبة، لكن نحن مضطرون الآن لتركها قليلاً لكي نأكل على أن نعود ونلعب بها معًا بعد ذلك"، مع ضرورة تحقيق هذا الوعد باللعب معه.

رابعًا: يجب أن يكافأ الطفل فعليا عندما يطيع ليعلم الفرق بين الطاعة وعدم الطاعة، كما يجب أن تستخدما أساليب الحفز والتشجيع المختلفة؛ فالأم ما زالت مرآته التي يرى فيها ذاته، وتتدعم من خلالها ثقته بنفسه وبحب المحيطين له وبقدرته على الحفاظ على هذا الحب بالفعل الصحيح، كما يجب عدم اللجوء للصراخ نهائيًّا؛ فالعصبية معدية.

خامسًا: لا بد من المداومة على احتضان الطفل وتقبيله والتبسم له ومشاركته اللعب والمرح، والاختباء منه والجري وراءه حتى أثناء مزاولة أعمال المنزل وتنظيف الحجرات، مع إشراكه في أداء هذه المهام، وذلك:
- لتحقيق صداقة قوية تربط بينكما؛ فتؤدي إلى أن المحب لمن يحب مطيع.
- لتحقيق جو مناسب لنمو ونضج سليم بعيدًا عن التوتر والعصبية والأوامر والعناد فالعقاب... إلخ.

سادسًا: قصة قبل النوم لها من أثر في تقويم المعوج من السلوكيات بإسقاط هذه السلوكيات على الأرنب الذي فعل كذا وحصل له كذا، ولما سمع كلام أمه وفكر جيدًا حمى نفسه من كذا... إلخ، وبشكل عام فقراءة القصص من كتب القصص الملونة -سواء قرأها الأب أو الأم مع الطفل- تصنع جوًّا من الدفء والحنان والترابط حول الطفل تدعم سواء نشأته ونموه.

سابعًا: لا بد أن تكون روح التعامل مع الطفل مزيجا من الإقناع والمودة والصداقة، مع تعليمه لماذا الخطأ خطأ، ولماذا الصحيح صحيح بهدوء ومن خلال "الحواديت" تارة وتركه للتجربة تارة، وإخباره بنتيجة هذا الفعل حينما فعله بابا وهو صغير تارة أخرى وهكذا... المهم أن يعرف لماذا يتجنب الخطأ ولماذا يفعل الصحيح.

ثامنًا: كل يوم يمر في حياة الطفل -ما دمنا نتعامل معه بشكل صحيح وهادئ وحنون- يتطور فيه للأفضل، وما يبدي عليه رفضه اليوم، ستجدونه ينصح به أخته غدًا.. وهذا عن تجربتي.

تاسعًا: هناك فرق بين الهدوء -الذي تظنين أنه يجعل ابنك يتمادى في عناده- وبين عدم الجدية والحزم؛ فالطفل يريد أن يتأكد من مدى صدق الوالدين في معاملته بشكل جيد؛ فيستفزهما أحيانًا ليعرف نهاية ما يظنه تمثيلية مصطنعة من الهدوء؛ فيثبت لنفسه -باستجابتهما لاستفزازه- أنه كان محقًّا؛ لذا فانضباط الطفل لن يتحقق إلا بإشعاره بالحب الكبير والمكانة العالية التي يحتلها والتي ستدفعه لأن يحافظ عليها بالتزام السلوك الحسن، وهنا نعود لمسألة الإقناع مع المودة والحزم مع الحنان وليس اللين المصطنع -الذي يعاملون به المجانين في الأفلام السينمائية- الذي يعقبه نهر وزجر عند عدم الطاعة.

عاشرًا: على الأم أن تتجنب الشكوى من الطفل لأبيه أمامه أو لغير أبيه، بل تحرص على مدحه عند أبيه بكل فعل حسن فعله خلال اليوم لحفزه على المزيد، ولكن دون مدح لشخصه، بل تمدح فعله، فلا تقولي: "محمد أشطر طفل"، بل: "كان ترتيب محمد لألعابه اليوم ممتازًا".. "تناول محمد اليوم طعامًا مفيدًا ليكبر"... وهكذا.

حادي عشر: لا بد من توفير فرص عدة للطفل لممارسة أنشطة لطيفة تسعده وتجعل قضاءه لوقته مفيدًا له وممتعًا، كما أنه لا بد من مشاركة الأب أحيانًا والأم أحيانًا والوالدين معًا مع الطفلة الصغيرة أحيانًا أكثر في ممارسة هذه الأنشطة (تلوين- رسم- مكعبات- صلصال- مسرحيات عرائس بسيطة- فك وتركيب بازل- ... إلخ).

منقول - اسلام اون لاين




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://3shq-al7ya.ba7r.org
 
قواعد إعطاء الأوامر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عشق الحياة :: الكراميش المشاكسون :: افكار لتربية الكراميش-
انتقل الى:  

Powered by phpBB2 ®http://3shq-al7ya.ba7r.org
حقوق الطبع والنشر © 2014-2010 جميع الحقوق محفوظة لـمنتدى عشق الحياة

المشاركات المنشورة بالمنتدى لاتعبر عن راي ادارة المنتدى ولا تمثل الا راي اصحابها فقط